ماسة كوخ النور
 

القصة وراء تسمية هذه الماسة بـ ( كوخ النور ) تعود إلى المعركة التي خاضها الفرس ضد المغول في الهند عام 1738م وانتصر فيها القائد الفارسي ( نادر شاه ) الذي اقترح أن يحصل تبادل للعمائم التي كان يرتديها قواد المعركة كإثبات لحسن النية وتفاجأ عندما فض العمامة التي حصل بسقوط هذا الحجر فدفعه التعجب من حجمه وبريقه أن يتسائل ( هل هذا حجر أم كوخ نور ؟!) .... ومن ذلك اليوم أطلق على الماسة اسم ( كوخ النور ) ... ولكن لايعرف تحديدا من اكتشفها وان كانت بعض الأساطير تقول أنها كانت لأول قائد مغولي حكم الهند في القرن السادس عشر ويصفها البعض في ذلك الوقت بأنها ثمنها يعادل نصف النفقات التي ينفقها سكان العالم في يوم واحد ... ولقد انتقلت ملكية هذه الماسة لعدد من الحكام إلى أن قُدِّمت للملكة ( فكتوريا ) من المهراجا ( دوليب سينق ) عام 1849م وأصبحت من ممتلكات التاج الملكي البريطاني منذ ذلك العهد وإلى اليوم .

 

 

الماسات كولونية

تم إكتشاف هذه الماسة في جنوب افريقيا عام (1905م) وكانت تعبر أكبر ماسة من نوعها حيث تزن ( 3106 ) قيراط وتم قصها إلى قطعتين هما ما يعرف اليوم بالماسة الكولونية الأولى والثانية ... حيث تعتبر كل منهما من أكبر وأندر الماسات المقصوصة على هذه الدرجة من النقاء في العالم ، و استغرقت معالجتهما (8 أشهر) .

 

خبراء يكتشفون أصل ألماسة "الأمل" الشهيرة

اكتشف باحثون في علم الأحجار الكريمة، استعملوا تحاليل الكمبيوتر، أصول حجر الألماس "الأمل" الشهير، وتوصلوا إلى أنه قطعة من جوهرة أكبر، وكانت تزين التاج الملكي الفرنسي.

ويشكل حجر الماس هذا، ذات اللون الأزرق الغامق، أهم مقتنيات المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي، "سميثسونيان"، من الأحجار الكريمة، ولطالما ربط علماء الأحجار الكريمة أصول "الأمل" بفرنسا، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

ويقول أمين المتحف، جيفري بوست، إن "التحليل الجديد استغرق عاما كاملا، استعمل فيه الباحثون مسودات ورسوم تخطيطية من حقبة ما قبل الثورة الفرنسية، إضافة إلى دراسات علمية لمجوهرات التاج الملكي الفرنسي في تلك الفترة، ونماذج الكمبيوتر."

وكشف بوست عن أنه لم يكن بالإمكان القيام بهذه الابحاث قبل عشر سنوات من الآن.

وأضاف "المثير في الأمر أننا نعثر كل يوم على معلومات جديدة حول مجموعتنا من الأحجار الكريمة، نطبق وسائل علمية وتكنولوجية متطورة جدا، لدرجة أنه حتى ألماسة HOPE الجوهرة الأكثر غموضا، بدأت تكشف تدريجيا عن أسرارها."  

وتؤكد التحاليل أن أصل ألماسة "الأمل" جاء من ماسة يبلغ حجمها 115 قيراطا، وجدت في الهند عام 1668 واشتراها الملك لويس الرابع عشر الذي أمر بصقلها ليصبح وزنها 69 قيراطا من الماس الأزرق الفرنسي.

يُذكر أن هذه الجوهرة النادرة تمت سرقتها خلال الثورة الفرنسية. 

 

 

 


ماسة هائلة على بعد 50 سنة ضوئية من ارضنا

نجم هائل من الماس يذهل علماء الفلك
اكتشف علماء الفلك نجما لامعا في السماء يبلغ عيار نقائه 10 مليار تريليون تريليون قيراط.

وهذه الماسة الهائلة عبارة عن تجمع هائل من الكربون البلوري بعمق 1500 كيلومتر وتبعد 50 سنة ضوئية عن الارض في كوكبة الظلمان.

والنجم المكتشف، الذي أطلق عليه العلماء اسم "لوسي"، هو في الواقع الجزء الداخلي لنجم قديم كان في الماضي لامعا مثل شمسنا لكنه تلاشى وتضاءل.

لوسي في السماء
وقال عالم الفلك ترافيس متكالفي، من مركز هارفارد-سميثسونيان للفيزياء الفضائية والذي قاد فريق الباحثين الذي اكتشف لوسي، "يحتاج المرء إلى معدات صائغ بحجم الشمس لمعرفة عيار هذه الماسة".

ويفوق عيار النجم الماسة عيار أكبر ماسة معروفة على وجه الارض، وهي ماسة تسمى نجم أفريقيا من عيار 530 قيراط والتي توجد في مجوهرات تاج انجلترا.

وكانت ماسة نجم أفريقيا قد قطعت من أكبر ماسة عثر عليها في الارض والتي كان يبلغ عيارها 3100 قيراط.

والنجم لوسي هو على وجه الدقة قزم أبيض متبلور. والقزم الابيض هو مصطلح فني يعني قلب نجم ساخن وهو ما يبقى من النجم الاصلي اللامع بعد أن يستهلك وقوده النووي ويموت. ويتكون في غالبيته من الكربون.

صحيح أن علماء الفلك يعتقدون منذ أكثر من أربعة عقود أن قلب النجوم عبارة عن ماس متبلور، لكنهم لم يتمكنوا من الحصول على أدلة مباشرة على ذلك سوى في الاونة الاخيرة.

وقال متكالفي "خلصنا إلى أن المكون الكربوني الداخلي لهذا القزم الابيض قد تحول إلى حالة صلبة ليكون أكبر ماسة في المجرة".

ويتوقع علماء الفلك أن تصبح شمسنا قزما أبيض عندما تموت بعد حوالي 5 مليار عام من الان. وبعد ذلك بحوالي ملياري عام سيتبلور قلب الشمس أيضا ليكون أكبر ماسة هائلة الحجم في مركز نظامنا الشمسي.