ماسة كوخ النور
![]() |
القصة
وراء تسمية هذه الماسة بـ ( كوخ النور ) تعود إلى المعركة التي خاضها الفرس
ضد المغول في الهند عام 1738م وانتصر فيها القائد الفارسي ( نادر شاه ) الذي
اقترح أن يحصل تبادل للعمائم التي كان يرتديها قواد المعركة كإثبات لحسن
النية وتفاجأ عندما فض العمامة التي حصل بسقوط هذا الحجر فدفعه التعجب من
حجمه وبريقه أن يتسائل ( هل هذا حجر أم كوخ نور ؟!) .... ومن ذلك اليوم أطلق
على الماسة اسم ( كوخ النور ) ... ولكن لايعرف تحديدا من اكتشفها وان كانت
بعض الأساطير تقول أنها كانت لأول قائد مغولي حكم الهند في القرن السادس عشر
ويصفها البعض في ذلك الوقت بأنها ثمنها يعادل نصف النفقات التي ينفقها سكان
العالم في يوم واحد ... ولقد انتقلت ملكية هذه الماسة لعدد من الحكام إلى أن
قُدِّمت للملكة ( فكتوريا ) من المهراجا ( دوليب سينق ) عام 1849م وأصبحت من
ممتلكات التاج الملكي البريطاني منذ ذلك العهد وإلى اليوم . |
![]() |
الماسات كولونية |
![]() |
خبراء يكتشفون أصل ألماسة "الأمل" الشهيرة ويقول أمين المتحف، جيفري بوست، إن "التحليل الجديد استغرق عاما كاملا، استعمل فيه الباحثون مسودات ورسوم تخطيطية من حقبة ما قبل الثورة الفرنسية، إضافة إلى دراسات علمية لمجوهرات التاج الملكي الفرنسي في تلك الفترة، ونماذج الكمبيوتر." وكشف بوست عن أنه لم يكن بالإمكان القيام بهذه الابحاث قبل عشر سنوات من الآن. وأضاف "المثير في الأمر أننا نعثر كل يوم على معلومات جديدة حول مجموعتنا من الأحجار الكريمة، نطبق وسائل علمية وتكنولوجية متطورة جدا، لدرجة أنه حتى ألماسة HOPE الجوهرة الأكثر غموضا، بدأت تكشف تدريجيا عن أسرارها." وتؤكد التحاليل أن أصل ألماسة "الأمل" جاء من ماسة يبلغ حجمها 115 قيراطا، وجدت في الهند عام 1668 واشتراها الملك لويس الرابع عشر الذي أمر بصقلها ليصبح وزنها 69 قيراطا من الماس الأزرق الفرنسي. يُذكر أن هذه الجوهرة النادرة تمت سرقتها خلال الثورة الفرنسية.
|
|
|
نجم هائل من
الماس يذهل علماء الفلك |